في شهر الصيام، والقيام، ونزول القرآن، وصعود الدعاء، المؤمل من المؤمنين والمؤمنات، أن يواظبوا على الدعاء لمراجعنا العظام، ولدولة الإسلام، لا سيما إمامنا المُفَدَّى الإمام القائد، أن يطيل الله في عمره، ويمد في ظله، ويكون له وليًا ومُعينًا، وأن ينصره على أعدائه نصرا عزيزا.
هذا الدعاء وفي هذا الظرف أولى من الدعاء لأي حاجة شخصية.
تقبل الله أعمالكم.
وكتب ايضا:
يا عوائل الشهداء والجرحى، يا أصحاب البيوت التي يتم تدميرها بشكل منهجي، يا من يفقدون المأوى في لحظة عدوان غاشم دمكم بيوتكم خسائرکم لیست في رقبة العدو وحسب، بل في رقبة كل مسؤول لبناني ساكت او متواطئ عليكم، وثأركم عند سلطة فقدت حتى إنسانيتها.
دعونا نتكلم بصراحة، لأن اللف والدوران أسلوب من لا يريد للحقيقة أن تظهر العدو يقتلنا ويُدمر بيوتنا وأرزاقنا كل ساعة، والسلطة اللبنانية تلاقيه بمهمة وحيدة وحصرية "تسليم السلاح".
في تقديري أن السلطة لا تعتمد هذا الخيار بسبب انعدام الخيارات الأخرى، ولا نتيجة الشعور بالعجز ولا الخوف، ولا الخطأ في التقدير. إنما هو التواطؤ الكامل، وتنفيذ أجندة متفق عليها بين الطرفين، في الحرب الوجودية علينا. إذا كانت السلطة عاجزة عن حماية الناس الذين يقيمون على أرضها، إذا لم تعتبرهم من مواطنيها فلتَقُلْ إنها عاجزة، أما أن تضم آذاننا بمعزوفة السيادة وبسط سلطة الدولة، فلتكف عن ذلك احترامًا لبقية إنسانية.